منتديات عندما يأتي المساء

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
منتديات عندما يأتي المساء

منتديات منوعة عامة اخبارية سياسية اجتماعية ترفيهية

تحية لك من العقرب الحزين ويتمنى ان المشاركة في الردود والمشاركات ويدعوك للاستمرار ووضع المزيد من المواضيع الهادفة

    اصلها ثابت وفرعها فى السماء

    شاطر
    avatar
    البلادى
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر
    عدد الرسائل : 62
    العمر : 33
    الموقع : بلادى
    المهنة : غير مهم
    المزاج : رائق
    الدولة :
    تاريخ التسجيل : 10/12/2008

    اصلها ثابت وفرعها فى السماء

    مُساهمة من طرف البلادى في 2008-12-11, 10:12 pm

    اصلها ثابت وفرعها في السماء


    ان المجتمع البشري مع كل ما يحصله من تحديثات يبقى الى حد بعيد مرتبطا بماضيه, وان كل شكل اجتماعي بالتأكيد له جذور تاريخية...فمن الواضح ان كل صيغة اجتماعية جاءت نتيجة معطيات على مر الزمن...لذلك لايمكن دراسة خصائص مجتمع ما او هيئة ما او تنظيم ما بدون العودة الى اصولها عبر الزمن الماضي..
    حتى نصل الى الى تلك المعطيات التي هي الجوهر في تكوينها...فعلى سبيل المثال عندما اراد ماركس تشخيص مشكلة المجتمعات وجد ان السبب هو في ألرأسمالية التي هي في جوهرها حرية التملك المطلقة فحرم التملك(في صيغة المجتمع الذي رسمه) بكل شكل من اشكاله ــكما تصوره ــ,فتصوره وبحثه اوصله الى هذه النتيجة واعتبرها ــألرأسماليةــ هي سبب ألمأساة للمجتمع ألأنساني.
    وعندما استعرض بعض العلماء ــالمسلمين ــ هذه المشكلة وتتبعوا جذورها بدراسة موضوعية وجدوا ان المشكلة ليست في ألرأسمالية بذاتها بل توصلوا الى سبب اعمق وابسط هو السبب في كل محن ألأنسان وهو التناقض في نفس ألأنسان وحب ألأنا في ذاته .
    فالدراسة الموضوعية ــ الخالية من ألأحكام المسبقة ــ هي وحدها القادرة على تحليل المشاكل للوصول الى العناصر الحقيقية لها . ان عدم التحليل الموضوعي لا يوصلنا الى نقطة الصفر في المشاكل .
    ومن مشاكل الواقع ألأسلامي , هو الفهم الموضوعي لقضية المرجعية الدينية .
    فلربما ينظر الكثير الى هذه القضية نظرة سطحية , ولو ارادوا درسها فربما يعودون الى جذور او ما يعتقدونه جذور ربما لتاريخ لا يتجاوز البضع سنوات , فتخرج نظرية خالية من الحقيقة ويبنون على اساسها كل اقوالهم وافعالهم فتتحول الى ــ وليد مشوه ــ لمقدمات مشوهة غير موضوعية .
    كتب المرجع السيد محمد باقر الصدر ــرضوان الله عليه ــ يقول في المرجعية :
    *خط الشهادة ــالقيادة والولاية ــ يتحمل مسؤليته المرجع على اساس ان المرجعية امتداد للنبوة وألأمامة على هذا الخط .
    وكتب عن الشروط التي يجب ان تتوفر في المرجع ــمنها ــ :
    *ان تكون مرجعيته بالفعل في ألأمة بالطرق الطبيعية المتبعة تاريخيا .
    وعن علاقة الجماهير بالمرجعية :
    * ان الشعب ...يحقق نجاحه في نضاله بقدر التحامه مع قيادته الروحية ومرجعيته الدينية الرشيدة التحاما ً كاملا ً.

    فالمرجعية هي امتداد للنبوة وألأمامة وهذا يمثل الجذور التاريخية ألأصيلة للمرجعية , ويمثل ايضا حقيقة المسؤولية المزدوجة التي تقع على عاتق كل من المرجع والجماهير .. فالمرجع عندما يمثل النبوة وألأمامة فأن امانته لله ولرسوله وللناس يجب ان تكون عظيمة توافقا مع حقيقة مايمثله .
    اما كيف نستطيع ان نؤمن ان المرجع يمثل النبوة وألأمامة بكل عظم المسؤولية وألأمانة ؟
    نحن نؤمن انه لا سيادة ولا حاكمية على البشر الا لله , فهو الذي خلق كل شئ بقدر وهو الذي اقرب للأنسان من حبل الوريد ويعلم ما توسوس به نفسه وهو الذي كلف البشر فأمر ونهى ولم يكلف ألا وسعا وهو الذي يامر بالمعروف ويبينه لنا وينهانا عن المنكر ويبينه لنا وهو ألأعلم بصلاح الفرد والمجتمع..... وشاء الله ان يعلمنا كل ذلك عن طريق مبلغين من ألأنبياء وألأوصياء وألأئمة اراد الله ان يطهرهم وينزههم عن كل نقص وخطأ حيث لابد للناس من بشر يبلغون عن الله. وهذا كان واضحا لا لبس فيه في عصر خاتم ألأنبياء وألأئمة من بعده...... والتاريخ ينقل لنا ان ألأئمة المعصومين وخصوصا ً ألأمامين العسكري والمهدي قد هيأوا ألأمة لمثل هذا اليوم (غيبة ألأمام المعصوم ) مثل حديث ألأمام العسكري عليه السلام : من كان منكم تقيا ً ورعا ً عالما ً مخالفا ً لهواه مطيعا ً لأمر مولاه فللناس ان يقلدوه . وحديث ألأمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف : وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا فانهم حجتي عليكم وانا حجة الله عليهم .
    وكثير من ألأحاديث بهذا الصدد مذكورة في مصادرها...وبذلك كان للمرجع المشخص هذا القدر من المسؤولية وألأمانة, وبكلمة أخرى فان مقام المرجعية يعود اصله الى حاكمية الله رب العالمين . وقد روي عن ألأمام الرضا عليه السلام حديث سلسلة الذهب الذي يقول فيه ( لا أله ألا الله حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي ) ثم عقب ألأمام (لا أله ألا الله بشرطها وانا من شروطها ).... ــ لا نريد بذلك تحويل بحثنا الى بحث روائي لأن ذلك له كتب متخصصة وانما نريد التنبيه فقط اليها ــ .فمما سبق يتضح ان ألمؤمن بوحدانية الله مؤمن بحاكميته على الدنيا والبشر وهذه تتضمن أيمان برسالة ورسول ( ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فأنتهوا ) ومن فروع طاعة الله طاعة الرسول وكل امتداد للرسول من ألأئمة المعصومين وكل امتداد لهم يتضمن نفس الحق والطاعة ومقام ألمرجعية هي ألأمتداد الشرعي والطبيعي لهم.. فأذن مقام المرجعية هو مقام حق لأن اصلها حق.
    وهنا تبرز مشكلة من أهم المشاكل في عصر الغيبة , وقد كثر ألأختلاف حول هذه المشكلة وعلى ألأمة ان تباشر حل هذه المشكلة بنفسها. حيث ان مادة هذه المشكلة تمثل المرحلة ألثانية بعد ألأيمان بخط ألمرجعية في زمن الغيبة وهي تشخيص الممثل لهذا الخط في الواقع فكما نعرف ان ألأمام المعصوم معين بالنص اما المرجعية فمعينة بالصفة وعلى الناس ان يكتشفوا الموصوف بها .
    هنا نريد ان نأخذ بشئ من التحليل ميول ألأنسان وطريقة تعامله مع مايؤمن به وعلى اي اساس يتم تشخيصه.
    هنا ــ اجمالا ً ــ نواجه ثلاث حالات :
    ألأولى : هي ان يقلد ألأنسان آبائه وأسلافه من دون اعمال للفكر وتمحيص , او انه يعكس نظرة مجتمعه وهو أيضا ً تقليد وتكرار لا يختلف عن تقليد ما جاء به ألآباء ( حسبنا ما وجدنا عليه آباؤنا ) .
    ألثانية : هي ان يتحرر ألأنسان من تقليد ألآباء والمجتمع ويتبع ما يراه صائبا ًلكن من دون معايير علمية ثابتة بالدليل والبرهان وهو المعبر عنه بالظن (ان ألظن لا يغني من الحق شيئا ً ) .
    الثالثة :هي ان يبحث ألأنسان ويمحص ولا يرضى بغير الدليل والبرهان ومن ثم يتبع ما ينتهي اليه الدليل (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ) حيث ان ذلك يتطلب تحديد ألحسن وألأحسن وهنا يظهر دور العقل .
    والحقيقة ان ما يحاوله ألأنسان بالبحث واتباع ألأحسن هو من أجل ان يقترب من اليقين وبتعبير آخر هو ان يبحث اكبر قدر ممكن من ألأحتمالات وكلما زاد عدد ألأحتمالات التي تفسرها نظرية واحدة كلما أقترب ألأنسان من اليقين بهذه النظرية وزاد اطمئنانه بها ويكون قد استفرغ وسعه وأدى ما كلفه الله سبحانه وتعالى .
    ونحن لو نظرنا بشئ من التحليل لكثير من وقائع الحياة وتعاملنا مع هذه الوقائع نجد اننا نتبع هذا المنحى في جمع ألأدلة وتوجيه ألأحتمالات . فنحن اذا اعتدنا من شخص معين الصدق وألأمانة ولم نعرف عنه يوما ً انه كذب فمن الطبيعي اننا نصدقه في الخبر الذي لم تراه اعيننا وهكذا كلما تقدم العمر وبقي هذا ألأنسان صادقا ً فأن مصداقية هذا ألأنسان تزداد أيضا ً... وهذا المثل بالذات قد أكد عليه القرآن باحتجاجه على قوم النبي على لسانه ( وقد لبثت فيكم عمرا ًأفلا تعقلون )....
    ولعله اغلبنا مثلا ً لم يسافر الى الصين لكن من يستطيع ان يكذب وجود هذا البلد على ألأرض ؟
    ان ألطرق الشرعية لتشخيص ألأتجاه الصحيح هي في الحقيقة تجميع للأحتمالات ومحاولة تفسيرها بتفسير واحد فتوجب بذلك ألأطمئنان ....
    أن ألأمام ألمعصوم عندما يقول في وصف المرجع (تقيا ً ورعا ً عالما ً مخالفا ً لهواه مطيعا ً لأمر مولاه )فعلينا ان نتحرك ونتحرى عن هذا ألشخص حتى نكتشف الموصوف بهذا ألوصف...
    فنائب ألأمام معين بالصفات فكيف يتسنى لنا ان نشخص هذا الشخص ؟
    ان الفقيه العادل الورع العالم المؤهل لهذا المقام لا يمكن الا ان يكون جزء ً من ألأمة , وقد عاش في ضمير ألأمة,عاش فيها ومنها واليها فلا بد ان يكون قد عرف ألأمة وعرفته ــ حتى وان لم يعرفه كثير من ابناء المجتمع لظروف مختلفة ــ لكن عندما يرجعون ويقومون بتحريهم يجدون هذا الشخص قد عاش فيهم وله تاريخه الذي يشهد له ويجدون الصفات التي نص ألأئمة عليها ( وقد لبثت فيكم عمرا ً ).
    اي انهم عندما يريدون ان يعرفوه فلن يجدوا ذلك سرا ً بل واضح اشد الوضوح ويستطيعوا معرفة سيرته في العدل والتقوى والعلم ويعرفون ما بذل من جهد حتى صار مؤهلا ً ( لا أن يدعي ألأهلية بدون قرائن خارجية )
    وتكون ــ بذلك ــ مرجعيته ممتدة في ألأمة بالطرق الطبيعية المتبعة تاريخيا ً اي انه لاتكون مرجعيته بدعا ً من المرجعية بل تكون لها قدم راسخة وثابتة في العدل والتقوى والعلم وألأمانة والنزاهة .....
    وكل ذلك يمكن ان يحسب بدقة بطريقة تجميع ألأدلة وألأحتمالات وتوجيهها حتى نصل أقرب ما يمكن من الواقع والحق .....
    ولكن بعد ذلك ستبقى هنالك مشكلة مهمة لم نتجاوزها وهي انه من الممكن ان يكون في ألأمة اكثر من شخص ينطبق عليه كل ذلك ومع ذلك نراهم يختلفون في بعض القضايا المصيرية للأمة ...
    نعم ربما في بعض القضايا الفردية أو المحدودة يكون ذلك ــ ألأختلاف ــ ذا فائدة بتوسيع ألأرضية لأعطاء حرية اكبر وتخفيف... لكن في القضايا المصيرية فألأمر يختلف تماما ً .
    ان ذلك ممكن ايضا ًبنفس الطريقة الشرعية العلمية للأحتمالات وذلك عن طريق البحث عن الشخص ألأقرب وألأكثر مطابقة ًمع الصفات التي اشار اليها ألمعصوم باتباع الطرق المنصوص عليها شرعا ً....
    وهنا من المهم ان نتذكر كم اهتم رسول الله بأمر القيادة من بعده ولم يكتف بالنص على ألأمام علي عليه السلام بل انه اكد مرارا ً وتكرارا ً على الصفات التي يحملها ألأمام والتي تبين للناس ان علي هو ألأفضل للقيادة بعده, ونحن نستنكر على من تصدى للأمر وهو ليس له بأهل , ونحن نستنكر من ولي ألأمر دون ألأمام علي والسبب هو ان ألأمام هو ألأفضل وألأقدر بما يحمله من امكانات وقابليات وملكات ونحن نرى كم من القرارات المصيرية التي كادت ان تودي بألأمة الى الهاوية والهلاك لولا التدخل الرباني على يد ألأمام عليه السلام منقذا ً الموقف من ألأنحراف .....
    نعم علي ابن ابي طالب أمام معصوم وعصمته منصوص عليها فالدليل واضح وقريب.... ولكن ألأمام المعصوم نفسه عندما أوصى بوصية الرجوع الى الفقهاء اذا اراد ان يعين شخصا ً منهم (تعيينا ً من ألأمام ) هل تراه سيختار شخص من دون آخر أفضل منه ؟ولا ننس ألآية ( الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه ) اي ان هنالك حسن واحسن فعلينا في الحالات التي تحتاج قرارا ً مصيريا ًان نشخص ألأحسن بمعايير ألأئمة الهداة.
    نعم ان ذلك يتطلب قدرا ً كبيرا ًمن الوعي والموضوعية والتجرد من الهوى والتعصب وألأعتياد .ولعل غيبة ألأمام احد اسبابها هو تربية ألأمة تربية موضوعية واعية كي تكون وعاء ً صالحا ًلحكم الله على يد ألأمام المعصوم (عجل الله تعالى فرجه الشريف ) .
    أذن فعلينا البحث وتشخيص الدواء لداءنا بانفسنا وتشخيص المرجع الذي يمثل القرآن ومرجعية الرسول واهل بيته (عليهم أفضل الصلوة والسلام ) .ثم بعد ذلك علينا اطاعة هذا المرجع اطاعة ابي بصير ( رض )للأمام الصادق (ع ) عندما امره بدخول التنور مشتعلا ً! علينا ان نطيعه ونحقق معه التحاما ً شعبيا ًكاملا ً فيتحقق عندئذ الهدف الكبير وتكتمل الوحدة الموضوعية بين النظرية الربانية والجماهير المؤمنة بها ....فمادام هذين الجزئين مفصولين (وأحد اشكال هذا الفصل هو تعدد القيادات بآراء مختلفة في القضايا المصيرية ) فلن تكون هنالك من شروط موضوعية لأنجاح ألمشروع ألمحمدي في الواقع ...علينا ان نحقق التكامل وألألتحام بين هذين الجزئين وعندئذ لن تستطيع القوى الطاغوتية ان تقف امام جماهير أختارت طريقها بطاعة قيادتها الربانية , ولن تستطيع كل قوى ألضلال ان تثني عزم هذه الجماهير لأنها قد أختارت طريقها بوعي وبصيرة وموضوعية ومستعدة للدفاع عن خطها هذا حتى وان كلفها حياتها وشعارها في ذلك ( هيهات منا ألذلة ) وليس ذلك منا ببعيد فألأمام ألحسين عليه السلام واهله وأصحابه قد كلفهم ذلك حياتهم وكل ألأئمة قد قضوا في نضالهم في هذا الخط وتاريخ ألأسلام ( القديم والحديث ) ملئ بهذه الصور المضيئة للمواقف التي باع أصحابها انفسهم ابتغاء مرضاة الله .
    عندئذ سنكون مستعدين لتقبل الفيض ألألهي وتحقيق الوعد ألألهي لأننا نكون قد وفينا بوعدنا لله بتغيير انفسنا والرضا بحاكمية الرسالة السماوية ( بسم الله الرحمن الرحيم فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا ًمما قضيت ويسلموا تسليما ً, ولو انا كتبنا عليهم ان أقتلوا أنفسكم أو أخرجوا من دياركم ما فعلوه ألا قليل منهم ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا ً لهم وأشد تثبيتا ً, وأذا ًلأتيناهم من لدنا أجرا ً عظيما ً, ولهديناهم صراطا ً مستقيما ً , ومن يطع الله والرسول فأولئك مع ألذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ً).
    فيكون التلاحم العظيم بين الجماهير وقيادتها الربانية حيث تثبت ألأمة بالفعل بأنها جديرة بحكم نفسها بحكم الله فتتحقق عندئذ خلافة ألأمة.... وشهادة ألأنبياء....
    والحمد لله رب العالمين .



    avatar
    العقرب الحزين
    Admin

    ذكر
    عدد الرسائل : 781
    العمر : 46
    الموقع : منتديات عندما ياتي المساء
    المهنة : اعلامي
    المزاج : متقلب
    الدولة :
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 16/03/2008

    رد: اصلها ثابت وفرعها فى السماء

    مُساهمة من طرف العقرب الحزين في 2008-12-12, 11:34 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اود ان اسجل تحياتي الى كاتب هذه الدراسة
    واحيي المدني على توفيرها لنا هي هذا المنتدى
    لقد استفدت منها الشيء الكثير في قرائتي الاولى لهذا الموضوع
    ولكني فقط اود تسجيل مروري
    ولي راي ساتركه في اقرب فرصة



    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو 2019-01-17, 4:54 pm