منتديات عندما يأتي المساء

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
منتديات عندما يأتي المساء

منتديات منوعة عامة اخبارية سياسية اجتماعية ترفيهية

تحية لك من العقرب الحزين ويتمنى ان المشاركة في الردود والمشاركات ويدعوك للاستمرار ووضع المزيد من المواضيع الهادفة

    الصدر يبعث وفدا الى البصرة للتفاوض مع المالكي

    شاطر
    avatar
    العقرب الحزين
    Admin

    ذكر
    عدد الرسائل : 781
    العمر : 45
    الموقع : منتديات عندما ياتي المساء
    المهنة : اعلامي
    المزاج : متقلب
    الدولة :
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 16/03/2008

    الصدر يبعث وفدا الى البصرة للتفاوض مع المالكي

    مُساهمة من طرف العقرب الحزين في 2008-03-26, 11:23 pm

    أمر الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر بأرسال وفد يمثل التيار الصدري الذي يقوده الى مدينة البصرة الجنوبية للتفاوض مع رئيس الوزراء نوري المالكي من اجل وقف المعارك الدائرة هناك بين القوات العراقية وجيش المهدي وتهدئة الاوضاع في المحافظات الجنوبية في وقت بدأت مجاميع مسلحة وعشائر في المدينة بتسليم اسلحتها الى السلطات .. بينما رأت مصادر اميركية ان احداث البصرة تمثل عرض قوة حاسم للمالكي.
    وكشف مصدر في الهيئة السياسية لمكتب الصدر في مدينة النجف (160 كم جنوب غرب بغداد) اليوم عن توجيه اصدره "سماحة السيد القائد المفدى مقتدى الصدر بارسال وفد من الهيئة الى البصرة للتفاوض مع رئيس الوزراء والتباحث بشأن النقاط الخلافية من اجل تهدئة الاوضاع في المحافظات الجنوبية" . واشار في بيان صحافي الى ان "اغلب المحافظات العراقية قد انقطعت الحياة بها بشكل كامل تقريباً بعد التتصعيد المفتعل ضد ابناء التيار الصدري في عموم العراق". ولم يعرف بعد موقف الحكومة العراقية من عرض الصدر ورغبته في دخول المفاوضات التي ابدت شخصيات وقوى سياسية استعدادها للتوسط بين الجانبين .

    وفي اطار الضغوط التي يمارسها التيار الصدري فقد كشف مصدر مقرب من التيار عن البدء باتصالات مع الكتل السياسية في مجلس النواب العراقي لسحب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي فيما تعيش 6 محافظات جنوبية حظرا للتجول خوفا من امتداد الصدامات الدموية بين جيش المهدي وقوات الأمن الجارية في مدينة البصرة إليها . وأشار إلى أن هناك كتلا أخرى انسحبت من المجلس نتيجة خلافات معها وفي مقدمتها التيار الصدري (30 نائبا) وجبهة التوافق (44 نائبا) والقائمة العراقية (22 نائبا) إضافة إلى كتلة الحوار الوطني ولها 11 نائبا وبعض المستقلين من مجموع أعضاء المجلس البالغ 275 نائبا يمكن أن تشارك في تقديم مشروع سحب الثقة. وقال ان التيار الصدري سيبذل جهوده من اجل اسقاط الحكومة مشيرا بهذا الصدد الى ان التيار هو الذي اوصل المالكي الى رئاستها في اشارة الى وقوف نواب التيار الى جانب تولي المالكي رئاسة الحكومة خلال التصويت الذي جرى مطلع عام 2006 داخل الائتلاف الشيعي الموحد الفائز في الانتخابات التي جرت نهاية عام 2005 وذلك خلال التنافس على المنصب بين المالكي والقيادي في المجلس الاعلى الاسلامي نائب رئيس الجمهورية الحالي عادل عبد المهدي . واوضح ان التيار الصدري سيباشر اتصالاته مع الكتل السياسية بعد ان علق مشاركته في اجتماعات مجلس النواب حتى يتم وقف استهداف أعضاء التيار .

    ويتهم قادة التيار الصدري القوات العراقية والأميركية بتنفيذ حملات دهم واعتقالات واسعة استهدفت أبناء التيار في أعقاب الأحداث الأمنية التي شهدتها مدينة كربلاء أواخر اب (اغسطس) الماضي والتي أسفرت عن مقتل واصابة العشرات. وكان مقتدى الصدر قد أصدر الشهر الماضي أمرا بتمديد قراره القاضي بتجميد جيش المهدي ستة أشهر أخرى عقب انتهاء فترة التجميد الاولى التي أصدرها بعد أحداث اب الماضي.
    وكانت الكتلة الصدرية قد انسحبت من مجلس النواب بسبب عدم موافقة الحكومة على وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من البلاد وقرروا سحب وزرائهم الستة من الحكومة في نيسان (أبريل) من العام الماضي. كما قررت الكتلة البرلمانية للتيار الصدري الإنفصال عن كتلة الائتلاف الشيعي الموحد في أيلول (سبتمبر) الماضي بعد تصاعد خلافاتها مع بقية أطراف الائتلاف خاصة المجلس الأعلى الاسلامي والتي اتهموها بتعمد تهميشهم وعدم التشاور معهم حول القرارات المهمة والمصيرية.
    الجيش العراقي وسع عملياته العسكرية برغم مقاومة جيش المهدي
    ويأتي هذا التطور في وقت وسع الجيش العراقي فجر اليوم الاربعاء عملياته العسكرية لمحاولة السيطرة على مدينة البصرة بعد ان كان الجيش العراقي قد انسحب الليلة الماضية من بعض المناطق حيث تتركز المواجهات حاليا في أحياء غربي البصرة وسط تحليق كثيف للطائرات المقاتلة وقيامها بقصف بعض الأهداف.

    وقال مصدر صحي إن عدد القتلى الذين سقطوا خلال المواجهات حتى صباح اليوم بلغ 33 قتيلا وحوالي 150 جريحا كما ابلغ وكالة "اصوات العراق" التي نقلت عن شهود عيان من منطقة المعقل قولهم إن مواجهات عنيفة تجري حاليا في منطقة المعقل إذ قام مسلحون بالهجوم على مركز تدريب الشرطة "الأباشي" لمحاولة السيطرة عليه. واشاروا الى أن المعركة استخدمت فيها الدبابات والمدفعية كما تقوم طائرات مقاتلة للقوات المتعددة بإسناد الجيش العراقي حيث يسمع دوي قصف هذه الطائرات.
    وفي هذا الوقت بدأت تعزيزات عسكرية تصل الى مدينة البصرة حيث دخلها رتل عسكري كبير قادم من مدينة كربلاء على الطريق السريع متجها نحو الأكاديمية البحرية لدعم القوى الأمنية في البصرة.
    وفي منطقة حي الحسين التي تعتبر أهم معاقل جيش المهدي والتي شهدت مواجهات مستمرة طوال اليومين الماضيين تقوم قوة كبيرة من الجيش العراقي بعملية واسعة لمحاولة الدخول الى هذه المنطقة ولكنها تواجه صعوبة في اختراق دفاعات عناصر جيش المهدي الحصينة.

    وقال شهود العيان في منطقة العشار مركز مدينة البصرة أن المنطقة لاتشهد مواجهات أو اشتباكات بل تشهد نشاطا ملحوظا للقناصة من الطرفين حيث أعتلى عناصر من جيش المهدي والقوى الأمنية أسطح البنايات العالية لتبادل القنص بينما تجددت المواجهات صباحا
    في مناطق الجمهورية والعالية وصبخة العرب.

    واشار مصدر صحي الى ان عدد القتلى الذين استلمت جثثهم مستشفيات البصرة حتى صباح اليوم بلغ 33 قتيلا أما الجرحى فيتجاوز عددهم 150 جريحا أغلبهم من المدنيين.
    وتشهد مدينة البصرة شحة كبيرة في المواد الغذائية وخصوصا الخضار والخبز إضافة إلى الماء الصالح للشرب بسبب غلق الأسواق والمحلات وتعطل حركة سير العجلات وغلق الطرق مع المحافظات الأخرى التي تتزود منها البصرة بهذه المواد فضلا عن انقطاع التيار الكهربائي .. فيما خلت شوارع المدينة من المارة وتعطلت فيها الحياة تماما لليوم الثاني على التوالي.
    وشهدت مدينة البصرة بعد ساعات قليلة من انطلاق خطة "صولة الفرسان" توترا امنيا كبيرا ودارت منذ منتصف ؛ ليل الاثنين، وحتى لحظة أعداد هذا التقرير معارك عنيفة بين القوات الأمنية وبين مسلحين في أغلب مناطق مدينة البصرة وضواحيها أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى والقتلى بحسب شهود عيان.
    مجاميع مسلحة تلقي اسلحتها
    واعلن وزير الداخلية العراقي جواد البولاني اليوم ان مجاميع مسلحة بدأت بالقاء اسلحتها اثر امهال المالكي المسلحين في مدينة البصرة الجنوبية 72 ساعة لالقاء السلاح وبعكسه سيواجهون اقصى العقوبات .
    واضاف في تصريحات من مدينة البصرة ان افرادا مسلحين بدأوا بالتوجه الى مراكز الشرطة ومواقع الجيش وتسليم اسلحتهم من دون فرض اي عقوبات ضدهم . واكد ان القوات الامنية تفرض سيطرة كاملة على الاوضاع في المدينة .
    وقال المالكي القائد العام للقوات المسلحة اليوم بعد 24 ساعة على بدء العمليات العسكرية ضد المسلحين في البصرة إن أولئك الذين خدعوا ليحملوا السلاح يجب ان يسلموا انفسهم وان يقدموا تعهدا مكتوبا بأنهم لن يكرروا مثل هذا العمل والا واجهوا أقسى أنواع العقاب. ووجه بعدم ملاحقة المسلحين في محافظة البصرة من الذين يسلمون انفسهم طوعا الى اقرب مركز شرطة او نقطة عسكرية .

    ومن جهته قال اللواء الركن عبد الكريم خلف مدير العمليات العسكرية في وزارة الداخلية ان القوات العراقية تفرض سيطرة على المدينة مؤكدا ان هذه العمليات لاتستهدف اي جهة سياسية او تيارا او كتلة وانما الخارجين على القانون كما ابلغ قناة العراقية الرسمية .

    وقال "فوجئنا قبل الشروع بالعمليات بأن المجموعات المسلحة من العناصر غير الملتزمة بأوامر قياداتها في إشارة إلى جيش المهدي تقوم بمهاجمة القوات الأمنية وبتخريب للمال العام ومنشآت الدولة الأمر الذي يدعونا للتأكيد ثانية بأن العمليات ضد الخارجين على القانون والمطلوبين للعدالة." وشدد على أن استمرار هذه المجموعات "بعرقلة العمليات الأمنية، سيجعلها أحد الأهداف المباشرة، ويطبق بحقها حكم القانون."
    واشار مسؤولون عراقيون الى ان عناصر من جيش المهدي تمكنوا من اختطاف حوالي 30 شرطياً خلال المواجهات . ويوجد المالكي في مدينة البصرة منذ الاثنين الماضي للاشراف على العمليات العسكرية هناك والتي يتوقع ان تستمر حتى السبت المقبل .
    وفي مدينة الصدر المعقل الشيعي العبي للصدر في العاصمة بغداد اسفرت الاشتباكات بين القوات العراقية والاميركية وجيش المهدي عن مقتل 14 شخصا واصابة 140 اخرين .
    وعلى الصعيد نفسه اكدت مجلة تايم الاميركية اليوم ان العملية واسعة النطاق في البصرة ستحدد نتيجة المعركة مع الميليشيات الشيعية .
    ففي تعليق نشر على موقع المجلة تحت عنوان "لحظة حقيقة المالكي في البصرة " قالت إن "على المالكي أن يحسم المعركة لصالحه ويخضع جميع الميليشيات في البصرة " مشيرة إلى إمكانية أن يقدم رئيس الوزراء بعض التنازلات في بغداد ليحافظ على تماسك حكومته. وترى التايم إن هذه اللحظة "بالنسبة للمالكي" تمثل عرض قوة حاسم" .

    واوضحت انه في الوقت الذي كانت فيه القوات البريطانية تنسحب من المدينة، كانت تسقط تحت سيطرة ثلاث ميليشيات كبيرة : جيش المهدي، وقوات بدر المدعومة من إيران وجماعة محلية مرتبطة بحزب الفضيلة." وهذه الميليشيات الثلاث ، كما تقول المجلة ، خاضت مؤخرا معارك فيما بينها للسيطرة على اكبر مساحة من المدينة " وقتلوا المئات من الناس" .
    المجلة بقولها إنه "على الرغم من وجود ما يزيد عن 4.000 عسكري بريطاني متمركزين في قاعدة خارج مدينة البصرة لكن تلك القوات لم تفعل الكثير للجم العنف فيها."
    ونقلت عن متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية "لدينا القدرة على توفير الدعم الجوي ودعم خاص ان اقتضت الضرورة، إلا أن التدخل البريطاني حتى هذه اللحظة محدود."



    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-09-19, 9:33 am